خطبة رئيس الجمهورية بمناسبة احتفال العيد الوطني 18 مايو أل 33

0
88

هرجيسا- صوماليلاند

“الرئيس السابق طاهر ريالي كاهن ، نواب الرؤساء السابقي لصوماليلاند ، الأمانة العامة لمجلسي الشيوخ والبرلمان، رئيس المحكمة  العاليا، المدعي العام ، اعضاء المجلس الوزاري ، مرشح حزب وطني المعارض ، رئيس حزب أوعد، قادة القوات المختلفة ، السفراء ودبلوماسي الدول الصديقة ، والوفود القادمة من الدول الصديقة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اوجه جزيل الشكر وامتناني لكافة فئات المختلفة و الى جميع مواطني صوماليلاند اينما كانوا  سواءا داخل الوطن وخارجه، لأستعدادات والتجهيز من اجل احياء هذا اليوم ، ووجهوا رسالة قوية لعدو جمهورية صوماليلاند بأن أصبحت صوماليلاند  الأن قوية وانها تحتفل بعيدها أل 33 عام

قبل 33 سنة تم تحرير هذا البلد، التاريخ موجودة و يعلمها الجميع ولن اطول عليها، استقلت جمهورية صوماليلاند عن المحمية البريطانية عام 1960 م ،إعترفت بدولتنا في ذلك الوقت 44 دولة من دول العالم، وبعد 26 يونيو عقد برلمان جمهورية صوماليلاند جلسته  الأولى انطلاقا من  شعور وعاطفة الشعوب الصومالية التي كانت تريد  واتفقوا في ذلك الوقت بالأتحاد الكبير لصومال الموحد لخمسة الاقاليم الصومال  ووافق برلمان جمهورية صوماليلاند بالإجماع الإتحاد مع الصومال الإيطالي بدون شروط مسبقة وذلك حبا  للوحدة مع الصومال الكبير ، وكانت جمهورية صوماليلاند اول دولة صومالية  نالت استقلالها ونفذت وعدها واتحدت مع الجزء الجنوبي الذي هو الأخر نال استقلاله من المستعمر اللإيطالي، عام 1960 1 يوليو

وقام اخواننا في الجنوب الصومالي بدمج البرلمان الصوماليلاندي والبرلمان الصومالي معا ، تم اختيار رئيس البرلمان الموحد لرجل من جمهورية صوماليلاند، وبعد عدة ايام تم انتخاب رئيس لجمهورية الصومال الموحدة  ل السيد/ أدم عدي ، وشكل حكومة مكونة من رئيس الوزراء ونائه  و 14وزيرا ، وقدم لصوماليلاند  نائب رئيس الوزراء ورئيس البرلمان و 3وزراء ،هذا لم يكن  يلائمنا، هم اخذوا 11 وزيرا من اهم الحقائب الوزارية منها وزير الدفاع وزير المالية وزير الخارجية ، وكان  من ضمن وزراء  التي قدموها لصوماليلاند وزير التعليم ووزير الزراعة والدفاع ،اخذوا ايضا قادة القوات  المختلفة ، والعاصمة اصبحت مقديشو، كانت ذلك حصة دولة  صوماليلاند التي اتحدت مع الصومال بدون شروط مسبقة

منذ ذلك الحين بدأ الخلاف بيننا وبينهم، وانتهى الإتحاد مع الصومال الذي دام 31 سنة  بإنتهاء الدولة الصومالية المتحدة بيننا وبينهم وتدمر كل شيء مما اذى الى العداوة ودمار المدن والقتل والإبادة خلال هذه السنوات، والان، بعد كل ذلك وكل المصائب الى عملوا بنا ، فعلوا  ما هو اشد من ذلك

اخواني ان ما توصلنا اليه الأن  وتاريخنا لن اطول عليه، المجتمع الدولي يرى ذلك، لكنني اخبركم الأن اننا نبحث عن الإعتراف الدولي لصوماليلاند

اولا جمهورية صوماليلاند وكما نعلم جميعنا ليس اقليم ينفصل عن بلد  ، الكل يقر بأننا اتحدنا مع بلد اخر ، هناك بلدان اتحدا معا، التقرير الذي اصدره وفد الإتحاد الأفريقي الذي زار البلاد عام 2005 لتقصي الحقائق في صوماليلاند اقر بأن الخلاف بننا وبين الصومال اعمق من اقليم ينفصل عن بلده الأم انما هو بلد اتحد مع بلد اخر واعاد اسقلاله منه، وصرح الوفد بعد عودته  بانه يجب على الامانة العامة للإتحاد الأفريقي  ان قضية صوماليلاند حقيقة وعليهم النظر اليها  بتعمق 10 سنوات   كنا نتحاور  بان نتوافق على الفراق وعودة صوماليلاند الى دولتها كما كانت قبل ان تتحد معها، الجنوب الصومالي وادارته فعلوا ما هو اشد من العداوة السابقة وفرضوا علينا حطر اقتصاديا وسياسا معاديا ضد حكومتنا، اذا كان لديهم سلاح النووي لضربوها  علينا ، بشدة عداوته لنا ،ولا نعرف من اين كل هذه العداوة ضدنا ، السنوات ال 33 الي استعدنا حريتنا منه كانت اشد عداوة من سابقاتها، عقدنا معهم 9 اجتماعات  للتحاور خلال عشرة سنوات ، في كل مرة يخرقون العهود التي نوقعها معا

وكانت كل الحوارات تنتهي بالفشل خاصة اخر لقاءان ، لأن اجندة  وفد صوماليلاند  مضمونه  هو يجب ان نتحاور كدولتين اتحدتا ، وهم يريدون الحديث كأننا اقليم تابع لهم يريد الأنفصال

 بخصوص الإتفاق بين صوماليلاند وإثيوبيا ، اخواننا في الصومال ابدوا انزعاجهم تجاه هذا الإتفاق ،اقول لهم  ما لم تستطيعوا استيعابه هم فعلوا ،اي ان تقولوا نحن وصوماليلاند دولتان اتحدتا ،واذا قرر اخواننا ان يلغوا الإتحاد فنحن نعترف بهم كدولة ،كان عليكم بذلك

لكن لم يوفقهم الله بل زادوا على ذلك عداوة

اما دولة اثيوبيا  بيننا اطول حدود وهي دولة كبيرة  نتعاون معا اقتصاديا  وسياسيا خلال السنوات ال 33  الماضية، ابدت ثقتها  بان تقدم اعترافها لجمهورية صوماليلاند كدولة ذات سيادة وان نقوم بدورنا بتأجيرها قاعدة عسكرية مطلة على البحر الأحمر